إلى الذين أضاعوا الطريق وهم يظنون أنهم يطاردون الحقيقة..
إلى كل غريقٍ في بحر "العدم"، وكل من ظنّ أن قيد "الحق" سجن، وأن تيه "الشك" حرية؛ ثم أدرك متأخراً أن الطير لا يتحرر بكسر جناحيه، بل بالتحليق نحو الشمس. إلى كل قلبٍ أنهكه الضجيج، فبحث عن السكون.. إلى التائهين في دروب "لماذا".. إلى "آدم" القابع في أعماق كل واحدٍ منا.. الذي ظن أن الحرية في الهروب. إلى قلبك القلق.. لعلّ هذا الحبر يكون شرارة اليقين التي تحرق ركام أوهامك.
الإهداء